كان محمد
محمود خليل رجلاً محباً وعاشقاً للفنون ومقتنياً
وجامعاً لكل ما هو قيم ونفيس منها فى نفس الوقت كان
رجل سياسة ووزيراً ورئيساً لمجلس الشيوخ وذو دوراً
هاماً فى الحياة الثقافية فى مصر وراعياً للحركة
الفنية التشكيلية وذلك من خلال رئاسته لجمعية محبى
الفنون الجميلة التى أشترك فى تأسيسها عام 1924
هذا إلى جانب دورة الهام فى التبادل الثقافى
والفنى بين مصر وفرنسا خلال النصف الأول من القرن
العشرين واعترافا بدوره فى هذا المجال فقد حصل على
أرفع الأوسمة والنياشين الفرنسية
ولد محمود خليل فى
القاهرة عام 1877 م وتوفى بباريس فى 31 ديسمبر 1953 م
سافر إلى فرنسا لدراسة القانون عام 1897 م
تزوج من السيدة الفرنسية اميلين هيكتور لوس عام 1903
م
عاد وزجته إلى القاهرة وأقام بقصره بالجيزة
اعتبارا من 1918
ساهم مع الأمير يوسف كمال فى تأسيس جمعية محبى
الفنون الجميلة عام 1924 م
تولى رئاسة جمعية محبى الفنون الجميلة 1925 م .
كان محمود خليل كومسيراً عاماً للجناح المصرى فى
المعرض الدولى للفنون الذى, أقيم فى باريس عام 1937 م
تولى وزارة الزراعة فى حكومة الوفد عام 1937 م
أسهم فى إقامة معرض فرنسى للفنون الجميلة وفن
الديكور بالقاهرة عام 1938 م
تولى رئاسة مجلس الشيوخ فى الفترة 1939 – 1940 م
أنتخب مراسلاً للأكاديمية الفرنسية للفنون
الجميلة فى 20 أكتوبر 1948 م
أصبح محمد محمود خليل عضواً فى الأكاديمية عام 1949
م
أشرف على أقامة معرض لفن الديكور بعنوان " مصر –
فرنسا " الذى أقيم فى باريس عام 1949
|